افتتاح منتدى الأعمال الأردني التونسي

 

1543323930371

 

التلفزيون الاردني -  شدد رئيس غرفة تجارة عمان العين عيسى مراد خلال افتتاحه اليوم الثلاثاء بمقر الغرفة منتدى الاعمال الاردني- التونسي، على ضرورة تفعيل الاتفاقيات التجارية الثنائية الموقعة وتشجيع إقامة المعارض والأيام التجارية للتعريف بمنتجات البلدين وتوسيع قاعدة السلع المتبادلة وتبادل زيارات الوفود.
واوضح ان الاردن حريص على تعزيز علاقاته التجارية والاستثمارية مع الشقيقة تونس وتجاوز العقبات والتحديات واستغلال الفرص المتوفرة والدعم السياسي الكبير من قيادتي البلدين والروابط التاريخية العميقة التي تجمع الشعبين، مبينا ان آفاق التعاون الاقتصادي الأردني- التونسي كبيرة جدا وهناك مجالات عدة لرفع وتيرة التعاون في مختلف الجوانب الاقتصادية بين البلدين وتنمية المبادلات التجارية.
واشار الى ان القطاع الخاص الاردني عازم على تعميق شراكاته الاقتصادية مع نظيره التونسي وتوظيف التقارب التاريخي على مختلف الصعد بين البلدين لينعكس على مؤشرات التنمية والتجارة المشتركة بين الجانبين، موضحا ان الأردن يوفر البيئة المناسبة والمحفزة للاستثمار ويتيح المجال للمنتجات المحلية لدخول اهم وأكبر الاسواق العالمية، خاصة السوق الأميركية بحكم اتفاقية التجارة الحرة الموقعة مع الولايات المتحدة، مما يعد حافزا للمستثمرين لإقامة مشاريعهم في المملكة.
واشار مراد كذلك الى اتفاقيات التجارة الحرة العديدة التي يتمتع الأردن بعضويتها وأبرزها اتفاقية الشراكة الأردنية الأوروبية واتفاقية التجارة العربية الحرة الكبرى، واتفاقيات التجارة الحرة مع كندا وسنغافورة.
وبلغت صادرات المملكة الى تونس خلال العام الماضي نحو 11 مليون دينار ومثلها مستوردات، ويصدر الاردن الى تونس صناعات كيماوية ولدائن ومواد نسيجية ومعادن فيما يستورد حيوانات حية ومنتجات معدنية وصناعات كيماوية وأغذية وشحوم ودهون، ويتشارك مع تونس الى جانب المغرب ومصر في اتفاقية إقامة منطقة التبادل التجاري الحر (اغادير) وقعت عام 2004 بهدف زيادة التبادل التجاري بين الدول الأربع من ناحية، ومع الاتحاد الأوروبي من ناحية اخرى.
بدوره، شدد رئيس غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير على ضرورة تفعيل مجلس الاعمال الاردني-التونسي الذي لم يعقد اجتماعا له منذ عام 2011 الى جانب المضي في اقامة الايام الثقافية والتجارية في البلدين، مؤكدا ان مبادلات الطرفين التجارية ما زالت اقل من الطموحات رغم توفر الامكانيات.
وقال، ان الاردن يرغب بالاستفادة من الخبرات التونسية بمجال التصدير لدول الاتحاد الاوروبي وافريقيا ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وحاضنات الأعمال وتصميم الألبسة وتسهيل تسجيل الادوية الاردنية في تونس، مشيرا الى ان المرحلة المقبلة ستشهد زيادة التنسيق والتعاون بين غرفتي صناعة وتجارة عمان لخدمة الاقتصاد الوطني والترويج لبيئة الأعمال والفرص الاستثمارية بالمملكة لتعويض الاسواق التقليدية التي فقدها الاردن جراء التطورات السياسية والامنية ببعض دول المنطقة.
الى ذلك قال السفير التونسي في عمان خالد السهيلي انه "رغم تطور حجم التجارة بين الاردن وتونس الا ان الارقام تبقى دون مستوى الطموحات والعلاقات السياسية المميزة بين البلدين والتي سيتم الاحتفال بمناسبة مرر 60 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قريبا"، مؤكدا أن المسؤولية مشتركة على القطاعين العام والخاص للنهوض وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية الى مستويات تعكس العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدين.
وبين السهيلي أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية يتطلب خطوات عملية تبدأ بتفعيل اللجان المشتركة خصوصا التجارية والاستثمارية واستغلال الاتفاقيات الموقعة بين البلدين والحوافز التي تقدمها سواء كان من خلال اتفاقية (اغادير) او اتفاقية منطقة التجارة العربية الكبرى او الاتفاقيات الثنائية، مشددا على ضرورة استغلال الموقع الجغرافي لكلا البلدين بحيث يكون الاردن منصة لدخول المنتجات التونسية الى اسواق المنطقة في حين تكون تونس نافذة لدخول المنتجات الاردنية الاسواق الافريقية والاوروبية.
واشار النائب الاول لرئيس غرفة تجارة عمان غسان خرفان الى ان التحديات السياسية و الاقتصادية التي تواجهها الدول العربية اليوم تدفعنا لتنمية قدراتنا والتأقلم مع التحولات التي يشهدها العالم، موضحا ان الحل يكمن في تعزيز العمل الاقتصادي المشترك بكل القطاعات.
واوضح ان لغرف التجارة والصناعة دورا مهما في عملية تقريب رجال الأعمال وتكثيف اللقاءات والاتصالات وتوفير المعلومة الاقتصادية والتجارية التي من شأنها مساعدة اصحاب الاعمال والتجار على دخول الأسواق التجارية واقامة شراكات استثمارية مشتركة.
واكد نائب رئيس غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت ان القطاع الصناعي الاردني يأمل ببناء علاقات شراكة تجارية اقتصادية بين البلدين والتركيز على القطاعات الواعدة واقامة استثمارات ثنائية، وبحث اسباب ضعف التبادل التجاري وفي مقدمتها قضية النقل، مشيرا الى وجود توجه لتأسيس شركة مشتركة اردنية – تونسية في المنطقة الحرة بالزرقاء تختص بتعبئة زيت الزيتون وتصديره الى دول المنطقة وبخاصة الخليجية.
وتم على هامش المنتدى الذي شارك فيه اصحاب اعمال من البلدين، اقامة معرض للمنتجات التونسية شمل العديد من المنتجات.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.