الهيئة الاسلامية - المسيحية تطالب بإنقاذ القدس من الانتهاكات الاسرائيلية

a18d6dd275a50cff48388606d1e21255

طالب الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى، المؤسسات العاملة على قضية القدس والمقدسات ب، "تحمل مسؤولياتها في الوقوف بالمرصاد للمزاعم والاكاذيب اليهودية المزيفة، التي تعمل سلطات الاحتلال الاسرائيلي على ترويجها في العالم، ومنها أحقيتها بساحة البراق والمسجد الاقصى، ورواية الهيكل المزعوم على انقاض الاقصى المبارك".

وقال عيسى، ان "الدول والمؤسسات في العالم مسؤولة تجاه مساجد وكنائس القدس في ظل ما تتعرض له من انتهاكات واقتحامات يومية من قبل جنود كيان الاحتلال وما تمارسه من انتهاكات صارخةً لحرمة المقدسات في القدس وسائر الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وأضاف في بيان صحفي اليوم الاحد، ان سلطات كيان الاحتلال "تحد من حرية العبادة للمصلين من كلا الديانتين، المسيحية والإسلام، كونها تحاصر المسجد المبارك وكنيسة القيامة وتمنع المصلين من الوصول إليهما من كافة أرجاء الوطن، وتسمح للأحزاب اليهودية المتطرفة بالاعتداء عليها بالاقتحام والتدنيس، علاوة على بناء جدار الفصل العنصري لعزل المدينة المقدسة والمقدسات بسور لا يعرف له مكان ولا بداية أو نهاية، ولا حدود جغرافية"، موضحا أن الظروف التي تمر بها القدس صعبة للغاية، والمخاطر الحقيقية المحدقة بالمقدسات الإسلامية والمسيحية تغير الواقع في المدينة.

وأشار الى أن الكنائس لم تكن بمنأى عن جبروت الاحتلال حيث تتعرض كالمساجد للاعتداء بالحرق والتدمير والتدنيس وكتابة الشعارات العنصرية، إذ تعمل سلطات الاحتلال على "منع المؤمنين من الوصول الى كنيسة القيامة في المناسبات والاعياد الدينية".

وبين أن من الاعتداءات التي ترتكبها سلطات الاحتلال الاسرائيلية على المقدسات حفر شبكات الأنفاق اسفل المسجد الاقصى المبارك حتى باتت أساساته معرضة للانهيار في اي لحظة، إضافة الى عمليات اقتحام مستمرة من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال لباحات الحرم القدسي الشريف وتدنيسها بإقامة الصلوات التلمودية، والاعتداء على ساحة البراق بالحفر والتدمير وانتشار المتاحف والكنس اليهودية.

ودعا عيسى مؤسسات فلسطين كافة بإجراء رصد دقيق ومصور لانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي بحق المقدسات الاسلامية والمسيحية على أراضي الدولة الفلسطينية كافة من اعتداءات أو تدمير او تدنيس، من اجل وضع العالم اجمع بالصورة الحقيقية لما يجري للاماكن الدينية من انتهاكات جسيمة"، بالتوازي مع "الرباط الدائم في الاقصى المبارك ومصلياته وباحاته لرد اي هجوم اسرائيلي والدفاع عنه في ظل ما يتعرض له من انتهاكات واقتحامات يومية،والتركيز على التوعية الثقافية حول مقدسات القدس التاريخية والدينية والحضارية".

 

بترا

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.