وزير التخطيط: انعقاد "البنك الأوروبي" في البحر الميت قصة نجاح للأردن

102170

 أشاد وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد فاخوري، بنتائج الاجتماع السنوي السابع والعشرين لمجلس محافظي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الذي اختتم أعماله مؤخرا بمنطقة البحر الميت، وجرى خلاله ابرام العديد من الاتفاقيات.

وأشار فاخوري إلى أهمية انعقاد الاجتماع للمرة الأولى في الأردن وعلى مستوى المنطقة وخارج منظومة الدول الأوروبية، ما يعتبر بمثابة قصة نجاح للأردن، حيث جاء ادراكا من مجلس المحافظين لدور الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ورؤيته الواضحة للتوجهات المستقبلية، وكذلك دعما لمسار الأردن واحتياجاته.

وقال وزير التخطيط لبرنامج "ستون دقيقة" الذي بثه التلفزيون الأردني مساء اليوم الجمعة "ان دخولنا في البنك الأوروبي يعتبر شهادة احترام دولي للبرناج الاصلاحي الاقتصادي الذي ينفذه الاردن، ويعطينا نافذة مهمة للحصول على تمويل مهم واستشارات ومساعدات فنية.

واوضح أن البنك الاوروبي يركز على تمويل ودعم القطاع الخاص وتحفيزه بشكل كبير حتى يتمكن من توفير الوظائف وتحقيق النمو لاي دولة".

وأضاف ان جلالة الملك بين خلال كلمته في افتتاح المؤتمر الرؤية الملكية الواضحة للتوجهات المستقبلية للاستثمار في الأردن والتحول الاقتصادي الذي نطمح له واهمية الاستثمار في الابداع والشباب ودعم القطاع الخاص حتى يستمر في التوسع. وأشار فاخوري الى ان مشاركة نحو 2500 شخصية في الاجتماع من ممثلي الدول الأعضاء في البنك الأوروبي، ومن المسؤولين الحكوميين من عدة دول ورجال وسيدات أعمال وممثلي عدد من الشركات الكبرى والمؤسسات الدولية ومنظمات مجتمع مدني ووسائل إعلام محلية وإقليمية وعالمية، في ظل ظروف صعبة تمر فيها المنطقة، يعد نقلة نوعية في مجال سياحة الاستثمارات التي تسهم في تسويق الاردن سياحيا وجذب الاستثمارات.

وقال إن الاردن وقع عددا كبيرا من الاتفاقيات والمبادرات، ووضع خارطة استثمار للبدء مع البنك الاوروبي لتنفيذ مشاريع البنية التحتية الرئيسة التي وردت في خطة تحفيز النمو الاقتصادي، مشيرا الى انه تم ابرام اتفاقية خارطة استثمار لتمويل المشاريع والحصول على نحو 2.8 مليار يورو، منها مليار يورو مشاريع ستنفذ من قبل القطاع الخاص او مشاريع تنفذ من قبل البلديات او مشاريع شراكات بين القطاعين العام والخاص.

واضاف أن أمانة عمان وقعت اتفاقيتين الاولى لتمويل ادارة النفايات الصلبة في ضوء الاعباء التي تتحملها والتوسع السكاني، بمبلغ 21 مليون يورو، وهو تمويل للأمانة دون كفالة الحكومة، وهذا مهم جدا ان يصبح للبلديات القدرة على الاقتراض والسداد، مشيرا الى انه تم أيضا الاتفاق على توسعة مشروع الصرف الصحي في اربد بكلفة 21 مليون يورو.

وبين أن استثمارات البنك الاوروبي في الأردن وصلت الى مليار يورو، اضافة الى اعطاء نوافذ تمويل للبنوك الاردنية بحوالي 300 مليون.

ولفت الى ان البنك يهتم بقطاعات عديدة منها دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ويعطي نوافذ تمويلية للشركات الصغيرة والمتوسطة وقطاعات البنية التحتية المختلفة كالمياه والطاقة المتجددة وتوسعة البنية التحتية بشكل عام الى جانب مساعدة القطاعات والشركات، مشيدا بما يقوم به البنك من توسيع لعملياته في الدول العربية ضمن منطقة جنوب وشرق المتوسط.

وكان مجلس محافظي البنك قد ناقش خلال الاجتماع، التحديات العالمية بما في ذلك جهود دعم النمو الاقتصادي ومكافحة التغير المناخي وتعزيز بيئة الأعمال في المناطق المشمولة باستثمارات وعمليات البنك، وتم تسليط الأضواء على الفرص والإمكانات والميزات الاستثمارية في الأردن وقصص النجاح في عدة قطاعات ومجالات حيوية مثل الطاقة المتجددة وتوليد الطاقة والسياحة العلاجية والتعليم والخدمات الاستشارية، وكذلك النموذج الأردني في تبني أسلوب الشراكة بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى الفرص المتاحة في مشاريع كالبنية التحتية وخطط البنك المستقبلية في الأردن ومستقبل الاستثمارات في عدة مجالات في الأردن.

ووصف رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية سوما تشاكرابارتي أعمال البنك في الأردن "بقصة نجاح مذهلة"، وأصبح الأردن عضوا بالبنك في العام 2011، وافتتح البنك مكتبا دائما له في العاصمة عمان عام 2013، لإدارة عملياته في المملكة، وتأسس البنك الأوربي لإعادة الإعمار والتنمية عام 1991 ويتخذ من لندن مقرا له.

لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة ذكر المصدر.